الرئيسية / مقالات علمية / التحديات الرئيسة ومواضيع تعليم الإدارة التي تناولتها وسائل الإعلام
إدارة الأعمال
إدارة الأعمال

التحديات الرئيسة ومواضيع تعليم الإدارة التي تناولتها وسائل الإعلام

سلطت وسائل الاعلام الأضواء على مدى عقدين من الزمن على كليات إدارة الأعمال وتعليم الإدارة فيما يتعلق بمجموعة من القضايا، خاصة القضايا الهامة التي تكرر ظهورها على مر السنوات. على الرغم من تشكيك كثير من أصحاب المصلحة بقيمة وأهمية ماجستير إدارة الأعمال، إلا أنه تم طرح قضية ماجستير إدارة الأعمال وتناولها بشكل موسع.

يبدو أن جُل التركيز انصب في بداية التسعينيات على قدرة كلية إدارة الأعمال على تلبية الاحتياجات المتخصصة للشركات. شكك النقاد بأهمية الماجستير الذي يتم منحه بشكل تقليدي في مجال إدارة الأعمال وفائدته للشركات، مع التركيز على الكليات في الولايات المتحدة أكثر من المملكة المتحدة أو أي مناطق أخرى. تغير توجه النقد ليركز على ما إذا كانت الطبيعة غير المناسبة وغير الملائمة للأبحاث الإدارية هي المشكلة الأساسية وراء ضعف مناهج كليات إدارة الأعمال.

يبدو أن تناول وسائل الإعلام لكليات إدارة الأعمال وتعليم الإدارة يرتبط ارتباطاً وثيقًا بالأداء الاقتصادي. تميزت الفترة التي ازدهرت فيها شركات الانترنت من نهاية تسعينيات القرن الماضي وحتى بداية الألفية الثالثة بانتشار كليات إدارة الأعمال بشكل تجاري. تم إيلاء المزيد من الاهتمام على سبيل المثال، لكيفية إدارة كليات إدارة الأعمال لمسألة زيادة أعداد الطلبة الملتحقين في الوقت الذي تواجه فيه نقصاً في عدد المدرسين المتمكنين. في أثناء الازدهار الاقتصادي عام 2004، وعندما ازداد الطلب على طلاب ماجستير إدارة الأعمال بشكل كبير، تم التشكيك مرة أخرى بالمصداقية الأكاديمية لكليات إدارة الأعمال. وأخذ التشكيك هذه المرة طابعاً يتعلق حول ما إذا كانت كليات إدارة الأعمال تقوم بتدريب الطلاب بشكل صحيح مستعينةً بأمثلة عن فضائح لشركات كبرى مثل انرون وورلد كوم.

في السنوات الأخيرة، أدى الركود الاقتصاد عام 2008 إلى المزيد من التشكيك في دور ومدى مساهمة كليات إدارة الأعمال في الركود وفي المجتمع وعدم تناول مناهجها الدراسية للأخلاق وإدارة المخاطر. وقد أدى هذا إلى منح الكثير من الاهتمام لإجراءات كليات إدارة الأعمال الخاصة “بتحسين هياكلها الحالية والحاجة الملحة لتطوير وتغيير نموذج كلية إدارة الأعمال، أثارت هذه المسألة القلق بشأن كيفية إدراج الكليات لمسألة العولمة في مناهجها عند إعادة تنظيم هذه المناهج.

لقد تم طرح مسألة تحقيق الاستدامة ومفهوم “المحصلة الثلاثية” (الإنسان، والأرض، والاقتصاد) في المناهج الدراسية الخاصة بإدارة الأعمال منذ بداية هذا القرن وما زالت ذات أهمية حتى هذه اللحظة.

يبدو أن التوجه الجديد يركز بشكل أكبر على إدارة أصحاب المصلحة واستكشاف أشكال أحدث للتعلم، بما في ذلك التعلم العملي والتعلم بالتكنولوجيا المحسنة.

كما تم إثارة قضايا أخرى مثل المساواة بين الجنسين في معدلات الالتحاق بماجستير إدارة الأعمال، وتبسيط تصنيفات الإعلام لماجستير إدارة الأعمال بطريقة تقربه من مدارك الجمهور، وإضفاء الصفة الاحترافية على الإدارة، لكنها لم تحظَ بكثير من الاهتمام في العقدين الماضيين.

  1. شعبية كليات إدارة الأعمال

أ. تغيير موقف المملكة المتحدة من كليات الإدارة.

  • “هناك تقليد للولايات المتحدة. يرى الناس أن ماجستير إدارة الأعمال وسيلة لتعجيل الحصول على ترقية في وظائفهم.” (ليو موراي، العميد السابق لكلية كرانفيلد لإدارة الأعمال، المملكة المتحدة)

ب. لا تزال بعض الشركات الأوروبية غير متقبلة لماجستير إدارة الأعمال.

  • في الواقع، تتجنب بعض الشركات الأوروبية توظيف حاملي ماجستير إدارة الأعمال، واصفةً إياهم “بأنهم يعتبرون أنفسهم كالمغنية الأولى في الأوبرا” ولا يستحقون الرواتب التي يطالبونها. (ستيفن جرين هاوس، “في أوروبا، طفرة في ماجستير إدارة الأعمال”، نيويورك تايمز، 29 مايو 1991).

ج . يجب أن تحسن كليات إدارة الأعمال في المملكة المتحدة من أداء تعليم الإدارة.

  • كانت الشركات بشكل عام أكثر استعداداً بكثير من الجامعات للتعامل مع أساليب جديدة للتعلم. حتى أعضاء هيئة التدريس صغار السن في كلية إدارة الأعمال يتبنون الأساليب التقليدية في التدريس.

(خصائص السكان الإدارية في المملكة المتحدة: تقرير لإعطاء نظرة عامة؛ ليندا أندرسون، ” تدريب القيادة يحتاج إلى التحسين“، فايننشال تايمز، 12 مايو 2002).

د . تعمل كليات إدارة الأعمال الأوروبية على تطوير هويتها.

  • قامت العديد من الكليات الأوروبية في البداية بتقليد النموذج الأمريكي. أما الآن فهي تقوم ببطء بتطوير هويتها الخاصة، وتعتمد بشكل أكبر على دراسات الحالة الأوروبية، وعلى توظيف هيئات تدريسية أوروبية. كما أصبحت أكثر عالمية من الكليات الأمريكية.

2 . تطور ماجستير إدارة الأعمال التقليدي

  • يجب تغيير المناهج الدراسية لتلبية احتياجات الطلاب.
  • لقد تم تغيير المناهج الدراسية لتلبية الاحتياجات الجديدة للطلاب. يقل في الوقت الحالي إقبال الطلاب على دراسة البرامج التدريسية الاختيارية مثل الأعمال الزراعية والإدارة العامة التي شاعت في كلية الإدارة، بينما يتوجهون لدراسة الإدارة التكنولوجية، وإدارة الجودة، وبدء وإدارة الأعمال الصغيرة. (اليزابيث فاولر، “الوظائف؛ تغير كليات الإدارة مع مرور الوقت“، نيويورك تايمز، 30 يناير 1990).
  • تفضيل برامج التعليم التنفيذي على ماجستير إدارة الأعمال التقليدي
  • يفضل الكثيرون تلبية احتياجاتهم عن طريق إرسال فريق من المديرين إلى الآلاف من برامج ” التعليم التنفيذي المنتشرة. (” كليات الإدارة في مهب الريح”، “الرئيس التنفيذي” مناقشة الطاولة المستديرة، أبريل 1993).

ج. أشكال متعددة لماجستير إدارة الأعمال التقليدي

  • عامل مهم آخر يجب مراعاته: التكلفة– كلما قلت عدد ساعات البرنامج التدريسي، ارتفع ثمن الساعة الدراسية (إيرادات وعوائد هامشية أكبر للكليات). يكون الطلاب على استعداد لدفع المزيد مقابل البرامج التدريسية ذات الساعات الأقل. (لانديس غابل، العميد السابق لكلية INSTEAD) (“المساقات ذات الساعات الأقل، ربما تكون أكثر متعة”، الايكونومست، 4 مارس 2003).

د. المتاجرة بكليات إدارة الأعمال.

  • بعض من برامج ماجستير إدارة الأعمال التي لا تعد ولا تحصى “مشكوك في جودتها”. (جون كويلش، العميد السابق لكلية لندن لإدارة الأعمال) (آلان كويل: ” إدارة الأعمال الدولية؛ برامج ماجستير إدارة الأعمال البريطانية التدريسية تعيد النظر في التعليم التقليدي” نيويورك تايمز، نوفمبر 1999).

ه . استقرار معدل الطلب على ماجستير إدارة الأعمال.

  • تتمثل النقطة المهمة باستقرار عدد الطلاب الذين يسعون للحصول على درجة الماجستير في إدارة الأعمال، والنتيجة هي تصرفنا كأي صناعة أخرى يقل فيها الازدهار: نتنافس بشكل كبير. (كولن بلايدون، عميد كلية الدراسات العليا في كلية آموس تاك لإدارة الاعمال في جامعة دارتموث) (اريك بيرغ، “مناقشة إدارة الأعمال مع بلايدون عميد كلية آموس تاك لإدارة الأعمال؛ خفض تكلفة درجة ماجستير إدارة الأعمال”، نيويورك تايمز، 20 مارس 1990).

3 . قيمة ماجستير إدارة الأعمال

  • يجب أن تتوافق المناهج الدراسية بشكل أوثق مع احتياجات مشاريع الأعمال.
  • بالرغم من الاعتراف بالحاجة إلى تغيير جذري، يقول عمداء كليات إدارة الأعمال إن الفارق بين العرض والطلب على منتجهم يتحمل مسؤوليته بشكل جزئي كبار المديرين التنفيذيين، الذين غالباً ما يرسلون إشارات متضاربة إلى الجامعات؛ يستمر المديرون التنفيذيون في توظيف أعداد كبيرة من حملة ماجستير إدارة الأعمال بالرغم من شكاواهم. (“كليات الإدارة تواجه النقد” “الرئيس التنفيذي”، مناقشة الطاولة المستديرة، أبريل 1993).
  • انتقاد الخريجين الشركات لاعتمادها الطريقة التحليلية والكمية فيما يتعلق بمعالجة القضايا التجارية عند حاجة الشركة لمديرين يمتلكون مهارات عالية أكثر انتشاراً مثل مهارات القيادة.
  • تميل كليات الإدارة إلى التركيز على “النماذج التجريدية والأنيقة” التي تسعى إلى توحيد الأنظمة الاقتصادية في العالم بدلاً من مساعدة الطلاب في فهم ” الواقع الفوضوي الملموس للأعمال التجارية الدولية”. (اليزابيث فاولر، “الوظائف: إعادة النظر في تعليم الإدارة”، نيويورك تايمز،19 يونيو 1990).

ج. مناهج بعض الكليات الإدارية ليست قوية بما فيه الكفاية

  • اشتكى بعض الأساتذة من أن إنشاء كلية إدارة الأعمال سيكون بمثابة أمر غبي ولغرض تجاري وأن درجة الماجستير في إدارة الأعمال ستكون أدنى من المستوى الأكاديمي لدرجة الدراسات العليا الأخرى التي تمنحها أكسفورد. (ستيفن جرينهاوس، “في أوروبا، طفرة في ماجستير إدارة الأعمال”، نيويورك تايمز، 29 مايو 1991).
  • تستمد كلية إدارة الأعمال قيمتها من سمعتها، ومن علامتها التجارية والتشبيك المميز الذي تقوم به، بجانب عوامل أخرى ثانوية تلعب دورها مثل التوقيت.
  • يعترف معظم الطلاب بأن القيمة التي يتمتع بها ماجستير هارفارد في إدارة الأعمال تُستمد من خارج الفصل: الوصول إلى شبكات قوية يعود بفائدة على الناحية الاجتماعية، والعلامة التجارية، الوعد بمستقبل أفضل وأكثر إشراقًا. (تارا دبليو ميريجان، ماجستير إدارة أعمال بعلامة تجارية، هارفارد كريمزون، 27 مايو 2010.
  • يعود ماجستير إدارة الأعمال بفائدة، فهو درجة علمية متعددة الجوانب مجالها واسع.

يعتبر ماجستير إدارة الأعمال درجة علمية متعددة الاستعمالات وواسعة المجال تعتبر المجالات الأخرى متخصصة للغاية، ولكن يمكن أن تتقدم بدرجة الماجستير للعمل في أي مجال. (راشيل إديتجتون، مدير الأبحاث، مجلس قبول الدراسات العليا في الإدارة GMAC) (آبي إلين، “هل يستحق الحصول على ماجستير إدارة الأعمال كل هذا العناء؟”، نيويورك تايمز، 11 يونيو 2006).

  • قد تكون المنطقة مزدهرة في مجال البحث العلمي عالي الجودة، ولكن الكثير منها فشل في الوصول إلى درجة الإبداع – هناك حاجة إلى تعلم التوفيق بين العلوم ومجتمعات الأعمال بشكل كافٍ. (ألفونس ساكويت، عميد كلية ESADE لإدارة الأعمال، “الربط فقط”، الايكونومست، 9 يونيو  2010).
  1. بحوث كليات إدارة الأعمال وأعضاء هيئة التدريس

  • الأبحاث ليست مفيدة لقطاع الأعمال، كما أنها لا تعود بفائدة كبيرة على المشاكل الواقعية للأعمال ولا تُترجم إلى مهارات عملية هامة للطلاب.
  • تخصص كليات إدارة الأعمال- يبدو أن البحوث لا تتمتع بقيمة عالية. (“كليات الإدارة تتعرض للنقد”،’ الرئيس التنفيذي، مناقشة الطاولة المستديرة للمديرين التنفيذيين، أبريل 1993)
  • افتقار أعضاء هيئة التدريس إلى الخبرة في الأعمال التجارية
  • يجب أن تصبح جداول بحوث كليات الإدارة مدفوعةً بالدرجة الأولى بالمشاكل الإدارية الواقعية. ولكن ليحدث هذا التغيير، يجب أن يتم الاعتراف بالبحوث المدفوعة بالمشاكل وأن يتم تقديرها باعتبارها طريقة رائعة للمضي قدماً، وألا تهدد ولا تشكل خطراً على العمل الأكاديمي. (ريتشارد، “أين الإدارة في كليات الإدارة”، بيزنس ويك، 27 نوفمبر 2006).
  1. نقص في أعضاء هيئة التدريس

أ. ارتفاع عدد كليات التجارة وعوامل أخرى مثل تقاعد المولودين في فترة طفرة المواليد، وبرامج الدكتوراه المكلفة التي تعاني تقليصات في الميزانية، وتراجع اهتمام الطلاب بأن يعملوا كأكاديميين في كليات إدارة الأعمال كل هذه عوامل أدت إلى نقص حاد في أعضاء هيئة التدريس (الجيدين).

  • بالإضافة للعدد المتزايد لكليات إدارة الأعمال- في الولايات المتحدة، زاد التوجه نحو هذه الكليات في البلدان الأخرى التي تسعى لاستقطاب أعضاء هيئة تدريس مدربين في أمريكا ويحملون درجة الدكتوراه. (ليزا كورنويل، “كليات إدارة الأعمال تعاني نقصاً في هيئة التدريس، بوسطن غلوب، 20 فبراير 2006)

ب. الآثار المترتبة على نقص أعضاء هيئة التدريس في كليات الإدارة

  • ويقول خبراء التعليم التجاري إن النقص المستمر في أعداد حملة درجة الدكتوراه وأعضاء هيئة التدريس في مجال الأعمال التجارية سيضر بجودة البحث والتدريس وسيقلل من استعداد رجال الأعمال للقيام بأدوار قيادية في الاقتصاد العالمي في المستقبل. (ليزا كورنويل، “كليات إدارة الأعمال تعاني نقصًا في أعضاء الهيئة التدريسية”، بوسطن غلوب، 20 فبراير 2006)

ج. من الصعب جذب كبار المدرسين إلى كليات الإدارة؛ مما أدى إلى رفع رواتبهم ومنافعهم تبعًا لذلك.

  • ارتفعت رواتب ومنافع كبار المدرسين بسبب صعوبة استقطابهم وجذبهم وخاصةً عندما يتعلق الأمر بألمع النجوم في موضوعات مثل التمويل والمحاسبة والتسويق، والاستراتيجية. (روبرت هانسن، العميد السابق لكلية تاك لإدارة الأعمال) (“استقطاب المدرسين الأكفياء”، الايكومنست، 8 مايو 2003).
  • تكثف الكليات من جهودها لمعالجة النقص في أعضاء هيئة التدريس.
  • عوضت الجامعات النقص في أعداد المدرسين من حملة الدكتوراه عن طريق تأخير تقاعدهم، ومن خلال توظيف إداريين لا يزالون في منتصف طريقهم المهني، وبالتشديد على التعليم بدلاً من البحث. (“عدد قليل جداً من الأساتذة: تعاني كليات إدارة الأعمال الأمريكية من ندرة حملة الدكتوراه”، من كتاب Knowledge@W.P. Carey، 6 يونيو 2007).
  1. تحتاج كليات الإدارة إلى الإعداد لمستقبل مركزه آسيا.

أ. هناك طلب جديد على الحصول على مزيد من حملة ماجستير إدارة الأعمال وماجستير إدارة الأعمال التنفيذية داخل اليابان والصين.

  • بما أن اليابان تخرج من ركود طويل، يسعى بعض المديرين الطموحين للحصول على ماجستير إدارة الأعمال لتحسين فرصهم في إحياء سوق العمل، بينما تقوم الشركات اليابانية التي تسعى إلى التوسع في الخارج إلى إرسال عاملين ليحصلوا على الماجستير في إدارة الأعمال من كليات إدارة الأعمال الأمريكية. (” موظفي الياقات البيضاء الحاصلين على شهادة “، الايكومنست، 19 يناير 2005)
    ب . تتمتع أرفع كليات الإدارة في الصين والهند بالقدرة على إنتاج قادة على المستوى العالمي في المستقبل.
  • هل ترتقي كليات الإدارة الرائدة في الصين والهند إلى مستوى هذه المهمة، أم أن تهيئة قادة الغد العالميين سيتم في المقام الأول في مؤسسات مثل هارفارد وستانفورد، وINSTEAD؟ بالرغم من الهيمنة الواضحة للغرب- وخاصة أمريكا – على كليات الإدارة، من المحتمل أن هناك من يفضل الدراسة في أرقى الكليات من داخل الصين والهند. فالطالب في أرقى الكليات الهندية والصينية يتمتع بمستوىً عالٍ ويتحسن باستمرار. ترتفع الرواتب المحلية التي يتقاضاها خريجو ماجستير إدارة الأعمال في كل من الصين والهند، وتنافس رواتب نظرائهم في الغرب. أوحت فرص العمل الوفيرة والرواتب المغرية أن برامج الماجستير المحلية قد تصبح أكثر جاذبية بالنسبة لأعلى المتقدمين المحليين في السنوات المقبلة. (أنيل غوبتا. وهايان وانغ، “يفضل الغرباء كليات الإدارة في الصين والهند، Business Week، 8 مايو 2009).

شاهد أيضاً

انتاج محتوى من أجل التسويق

انتاج محتوى من أجل التسويق يعد داني بلاكبيرن المسؤول عن انتاج المحتوى في شركة IMP …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *