الرئيسية / مقالات علمية / تُسع عادات يؤديها الأثرياء ولا تكلفهم شيئًا
عادات
عادات

تُسع عادات يؤديها الأثرياء ولا تكلفهم شيئًا

هل تساءلت يومًا كيف وصل أشخاص معينين إلى مرحلة من النجاح الباهر وكيف أحرزوا تقدمًا كبيرًا في حياتهم؟! أجل، دون أدني شك، فمن منا لم يفعل!

حسنًا، يمكن أن تكون إجابتك على السؤال كالتالي: لقد وصلوا إلى ما وصلوا إليه من خلال أفكارهم الرائعة ودوافعهم القوية وقليل من الحظ. إن كنت تعتقد أن هذه العوامل وحدها هي التي ساعدتهم على ذلك فأنصحك بأن تفكر مرة أخرى لأن معظم الأشخاص الناجحون يتشاركون ويتميزون بتأدية عادات محددة ساعدتهم في الوصول إلى ما هم فيه من نجاح. دعنا نتطرق إلى هذه التسع عادات:

١- الأشخاص الناجحون يفكرون مليًا

يقول راي داليو (مؤسس شركة بريدج ووتر أسوشيتس) إن التفكير مليًا في موضوع ما هو سبب أي نجاح حققته في حياتي. ويشاركه في هذا الرأي أيضًا أوبرا وينفري، وربروت مدوخ، وراسيل سيمونز، وأريانا هافينغتون، وبيل فورد، وبادماسري واريور.

لذلك، فإن الاهتمام بجسدك وعقلك من خلال الاسترخاء وممارسة التمارين الرياضية، وتناول الغذاء الصحي السليم، ونيل قسط كافِ من الراحة والنوم ما هي إلا عوامل ستساعدك حتمًا في تحقيق النجاح الذي تصبو إليه.

٢- يستيقظون مبكرًا

الرئيس باراك أوباما، وريتشارد برانسون، وجاك دورسي، ولاري شولتز، وتيم كوك، وأورسولا بيرنز الرئيس التنفيذي لشركة زيروكس، معروف عنهم جميعًا بالاستيقاظ مبكرًا. كيف حقق عامل الاستيقاظ مبكرًا نجاحهم؟ اعلم أن الأشخاص الذين يستيقظون مبكرًا قادرون على بدء يومهم قبل أي شخص آخر وبالتالي ممارسة أعمالهم بحرية فضلاً عن تخصيص وقت معين لأمورهم الشخصية. واعلم أيضًا أن من يستيقظ مبكرًا يكون أكثر سعادةً وحيوية من الآخرين.

٣- يتعارفون ويتواصلون مع الآخرين

الأشخاص الناجحون يدركون جيدًا أهمية وقيمة التواصل والتعارف مع الأخرين. في الحقيقة توصل بحث إلى أن الأشخاص الذين يتواصلون مع الأخرين هم أكثر نجاحًا في تأدية أعمالهم وواجباتهم وهم أيضاً أشخاص مُبدعين. يقول ديل كارينيجي في كتابه “كيف تكسب الأصدقاء وتؤثر في الناس” إن الأشخاص الناجحين نادرًا ما يشتكون أو ينتقدون فهم أشخاص مخلصين ويحاولون دومًا التعاطف مع الآخرين.

٤- يشغلون أنفسهم

الأشخاص الناجحون قلما تجدهم دون عمل يؤدونه. ولذلك تجد المتفوقين من أمثال روبرت موسيس يعملون لمدة تصل من ٦٠ إلى ٧٠ ساعة في الأسبوع. إليون موسك يعمل لمدة تتجاوز ٨٠ ساعة في الأسبوع ويقول إنه يجب على كل رائد أعمال يريد أن يكون ناجحًا أن يعمل بهذه المدة والطريقة.

٥- يعلمون جيدًا متى يقولون “لا”

يقول وارن بافيت: “يكمن الفرق بين الأشخاص الناجحين والناجحين جدًا في أن الأشخاص الناجحين جدًا يقولون لا لمعظم الأشياء”.

لأن الأشخاص الناجحون يعلمون بأنهم عندما يقولون “لا” لتنفيذ الأعمال الإضافية ولا للأنشطة التي تضيع الوقت إنما هم في الحقيقة يركزون على زيادة إنتاجهم في العمل. لأنهم إن قالوا “نعم” لكل شخص أو لكل شيء، فسيتشتت ذهنهم ولن يحققوا الأعمال المطلوبة منهم بنجاح.

٦- يقرأون بدلاً من مشاهدة التلفاز

يقول توماس كورلي مؤلف كتاب “عادات الأغنياء: العادات اليومية للأثرياء الناجحين” إن ٦٧ بالمئة من الأثرياء يشاهدون التلفاز ساعة واحدة أو أقل كل يوم. ووجد كورلي أن ٦ بالمئة من هؤلاء الأثرياء يشاهدون برامج واقعية، بينما يشاهد نحو ٧٨ بالمئة من الفقراء غير هذه البرامج.

ناهيك عن أن ٨٦ بالمئة من الأثرياء يعشقون القراءة و٨٨ بالمئة منهم يقولون بأنهم يقرأون يوميًا ما لا يقل عن نصف ساعة من أجل تطوير أنفسهم.

٧- يضعون لأنفسهم قائمة مهام يؤودونها يوميًا

الأثرياء معروف عنهم بكتابة قوائم بالمهام التي سيؤدونها، ومن ثم يحددون أولوياتهم وفقًا لأهمية كل مهمة.

٨- يحددون أهدافهم ويضعون تصورًا لها

عقد جويل براون مقابلات عدة مع عدد من رواد الأعمال الناجحين فوجد أن ٩٥ بالمئة منهم يمارسون عادة كتابة أهدافهم وتحديدها فضلاً عن وضع خططهم وتصوراتهم بصورة منتظمة. الأشخاص الناجحون يحددون أهدافهم من المهمة المنشودة قبل يوم من تنفيذها أو في صباح اليوم الذي سينفذون فيه مهمتهم، لذلك فهم جاهزون وعلى أتم الاستعداد لمواجهة ومجابهة أي تحديات يمكن أن تنتظرهم.

٩- يحرصون على إدارة أموالهم بصورة صحيحة

الأشخاص الناجحون وصلوا إلى ما هم فيه من نجاح لأنهم استطاعوا إدارة شؤونهم المالية إدارة جيدة. بمعنى أنهم يستطيعون استثمار أموالهم بحكمة، ولا يتوقفون عن البحث عن أي فرصة جديدة، فضلاً عن أنهم يحتفظون ببعض الأموال من أجل الحالات الطارئة. ولا تنسى بأنهم كرماء أيضًا ولا يبخلون بالتبرع لأولئك الأشخاص المحتاجين.

هناك قول مأثور ينص على أن الحظ والإعداد الجيد يجتمعان معًا لخلق فرصة جديدة. ومعظم الأشخاص الناجحون يحققون نجاحهم وتفوقهم من خلال الإعداد الجيد طوال الوقت. ومن ثم ينتظرون الحظ ليطرق بابهم!

شاهد أيضاً

وسائل التواصل الاجتماعي

وسائل التواصل الاجتماعي

وسائل التواصل الاجتماعي هل تدركون حجم التغير الذي طرأ على العالم حتى الوقت الراهن؟ أُجزم …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *